النويري
97
نهاية الأرب في فنون الأدب
دراهم ، ومن بزر الأفرنجمشك « 1 » خمسة دراهم ، ومن ورقه عشرة دراهم ، ومن ورق الحماحم وقلوبه « 2 » ستّة عشر درهما رطبا كان أو يابسا ، ومن بزر الخيري « 3 » الخمرىّ والاسمانجونىّ « 4 » الطرىّ النقىّ من خضرته من كلّ واحد خمسة دراهم ، ومن بزر الخيرىّ الأصفر أربعة دراهم ، ومن ورق الورد الأبيض ربع أوقيّة ، ومن قلوب « 5 » الأترجّ الورق الرّطب وورده المفتّح وورد النارنج الطرىّ وقشره من كلّ واحد
--> « 1 » ضبط هذا اللفظ في القاموس مادة « حبق » بفتح الميم ضبطا بالقلم لا بالعبارة ؛ وضبط في المعجم الفارسي الإنجليزي بضم الميم . وورد في معجم أسماء النبات صفحة 127 مرة بالسين المهملة ومرة بالشين المعجمة ، ومعناه مسك الإفرنج ، وهو عشب دقيق القضبان ، يستعمل في الأكاليل ، شبيه بالباذروج طيب الرائحة ، كأن فيه زغبا ، وقد يزرعه بعض الناس في البساتين كما قاله ديسقوريدوس . وقال غيره : الفرنجمشك صنفان : أحدهما بستاني ، ويقال له الهندي ، والآخر برى ، ويقال له الصيني والأوّل مربع العيدان ، ورقه كورق الباذروج ، ولونه بين الخضرة والصفرة ، ورائحته كرائحة القرنفل والصينى ينبت في الصخور ، دقيق الورق ، شبيه بورق النمام البرى ، ورائحته أشد وأحدّ من رائحة البستاني . وفى المادة الطبية ج 2 ص 536 أنه يقال له برنجمشك وفلنجمشك وافلنجمشك ؛ واسمه بالافرنجية قلينوبود ، ويسمى بما معناه رجل السرير ، واسمه باللاتينية ( قلينوبوديوم ) ، وباللسان النباتى ( قلينوبوديوم ولجارس ) وهو من الفصيلة الشفوية والنوع الشهير من هذا الجنس وهو الذي نحن بصدده يكثر وجوده نحو أواخر الصيف في الغابات ، وساقه تعلو من خمسة ديسيمترات إلى ستة ، وهى زغبية بسيطة في العادة وأزهاره مهيأة بهيئة إحاطية في قمة النبات ، والغالب كونها وردية ، وقد يختلف هذا اللون أحيانا ؛ بل قد يكون لونها أبيض الخ . « 2 » تذكير الضمير العائد على الحماحم كما في هذا اللفظ انما هو على اعتبار معنى النبات ، وإلا فقد كان السياق يقتضى تأنيثه ، إذ الحماحم جمع حماحمة . « 3 » تقدّم الكلام على الخيري في الحاشية رقم 2 من صفحة 72 من هذا السفر ، فانظرها . « 4 » انظر تفسير الاسما نجونى في الحاشية رقم 4 من صفحة 98 . « 5 » قلوب الشجر مارخص من أجوافها وعروقها ؛ وفى عبارة أخرى ما كان في وسطها غضا طريا قبل أن يقوى ويصلب ، واحده قلب بالضم ، للفرق بينه وبين القلب بالفتح .